الأحد، 26 يونيو، 2011

حـــــــــــــــوار

في ذات يوم .. دار حوار بين رجل غريب وشئ أغرب ..
الرجل الغريب :: من أنت بل ماهو أنت ؟؟
الشئ الأغرب :: لماذا تسئلني من أنا !!
الرجل الغريب :: فيك من الآلم ما يجعلني أسئلك !!
الشئ الغريب :: وهل ظهر علي أثار الآلم ؟؟
الرجل الغريب :: بكل تأكد فقد مزقت قلبي حينما نظرت إليك
وشعرت أنه يوجد في داخلك ما يمزقك أنت أيضاً ..
الشئ الغريب :: كأنك دخلت إلى جوفي ورأيت ما يقتلني ..
سأبوح لك ما يؤلمني ..
فأنا وطن مسلووب .. أنا عمر سرقته الغربه ..
أنا حلم طال أنتظار ..
أنا هو ذلك الأمل الذي يجول في قلوب أبنائي ..
في جوفي هناك شئ مقدس يتمناه الكل ولكن لا احد من من تمناه حصل عليه ..
أنا وليتك تعرف من أنا .. لي إخوه ولكنهم نسوني بل تناسوني حتى لا أكون عبئاً عليهم
أخرجوني من خارطتهم ومن قلوبهم ومن وجدانهم ..
أنا ذلك الوطن الذي يتشوق أبنائه لرؤيته .. أحوي بجوفي الأقصى الشريف
ولكني منعت وأبنائي من الحياه ..
الرجل الغريب :: وما الذي يمنعك من الحياه ؟؟
الشئ الغريب :: إخوتي من منعوني من الحياه فأنا كنت سأكون لولا أنهم نبذوني وجعلوني لغيرهم ..
أنا هي فلسطين
أنا هي فلسطين
أنا هي فلسطين
أنا حلم كل مغترب وأمل كل أسير و وآلم كل طفل يتيم ووجع كل شي مقهور ..
هل علمت من أنا إنها أنا فلسطين ..
الرجل الغريب :: {بتعجب شديد}
قتلني غدر إخوتك لك .. وقتلني شوق أبنائك وقهر رجالك وآلم أطفال وأمل أسراك ..
ولكنك باقي ما بقي حب أبنائك لك ..
الشئ الغريب :: {بكل ثقه }
لذلك أنا باقي وسأبقى وسأكون ..
إنتهى الحوار بين الرجل الغريب والشئ الغريب
بدموع الرجل ويائسه لحال الشئ الغريب
وبثقه الشئ الغريب بأبنائه ورجاله وأطفاله ونسائه ..
فخري أني منك ولك يا أرض الأحرار ..

هناك 3 تعليقات:

  1. ودوما ما ينتهي هذا الحوار بدموع يائسة
    متى ينتهي بابتسامة عريضة وعزيمة قوية؟
    لا ادري ان كنت سأحيا حتى ارى الرجل الغريب يستل سيفه ويذهب لنصرة اخوته
    تحياتي لقلمك الرائع
    راق لي ما سطرتي
    تحياتي

    ردحذف
  2. أعتدنا على تلك الدموع ..

    أشتقنا لتلك الأبتسامه ..

    نمتلك العزيمه ولكننا قتلنا من قبلنا ..

    ربما سيأتي ذالك الرجل وربما يمضي العمر ونحن ننتظر ..

    شكرا لك أخ مصطفى ..

    ردحذف
  3. أعجبني حوارك جدا


    والنتيجة طبيعية

    أسعدك الله

    ردحذف